محمد الريشهري

26

ميزان الحكمة

15706 عنه عليه السلام في صفةِ الدنيا حينَ بِعثَةِ النبيِّ صلى الله عليه وآله - : أرسَلَهُ عَلى حينِ فَترَةٍ مِن الرُّسُلِ ، وطُولِ هَجعَةٍ مِن الامَمِ ، واعتِزامٍ مِن الفِتَنِ . . . والدنيا كاسِفَةُ النُّورِ . . . عابِسَةٌ في وَجهِ طالِبِها ، ثَمَرُها الفِتنَةُ ، وطَعامُها الجِيفَةُ . « 1 » 15707 عنه عليه السلام - أيضاً - : بَعَثَهُ والناسُ ضُلّالٌ في حَيرَةٍ ، وحاطِبونَ ( خابِطونَ ) في فِتنَةٍ . « 2 » 15708 عنه عليه السلام - في وصفِ الناسِ قبلَ البِعثَةِ بعدَ انصِرافِهِ مِن صِفِّينَ - : والناسُ في فِتَنٍ انجَذَمَ ( انحَذَمَ ) فيها حَبلُ الدِّينِ ، وتَزَعزَعَت سَواري اليَقينِ . . . أطاعُوا الشيطانَ فَسَلَكوا مَسالِكَهُ ، ووَرَدوا مَناهِلَهُ ، بهِم سارَتْ أعلامُهُ ، وقامَ لِواؤهُ ، في فِتَنٍ داسَتهُم بأخفافِها ، ووَطِئَتهُم بأظلافِها ، وقامَتْ على سَنابِكِها ، فهُم فيها تائهونَ حائرونَ ، جاهِلونَ مَفتونونَ . « 3 » 15709 عنه عليه السلام - من كتابٍ لَهُ إلى معاويةَ - : فاحذَرِ الشُّبهَةَ واشتِمالَها على لُبسَتِها ، فإنَّ الفِتنَةَ طالَما أغدَفَت جَلابِيبَها ،

--> ( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 89 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 95 . ( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 2 .